Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 35

  1. سورة المؤمنون

وقوله تعالى: ﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا﴾: أي: ما كان يتقدَّم أمةً من هؤلاء القرون الوقتُ المؤقَّت لعذابهم ﴿وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾: لا يتأخَّرون عنه.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى﴾: أي: تِبَاعًا متَّصلِين ﴿كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ﴾ جهلًا منهم وتقليدًا لأسلافهم واستثقالًا للشرائع.

قوله: ﴿فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا﴾: في الإهلاك، قال تعالى: ﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ﴾ [المرسلات: ٦١] الآيات.

﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ﴾: أي: صيَّرناهم إلى حالٍ يتحدث الناس بعدهم بذكرهم ويتعجَّبون منهم ﴿فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

* * *

(٤٥ - ٤٦) - ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٤٥) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ﴾

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا﴾: بالأعلام الدالة على صحة نبوتهما ﴿وَسُلْطَانٍ مُبِين﴾؛ أي: حجةٍ ظاهرة.

وقيل: الآيات: المعجزات، والسلطان: القدرة والقوة والملك.

وقيل: السلطان: إيجاب الانقياد لهما.

قوله تعالى: ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾: مر تفسيره ﴿فَاسْتَكْبَرُوا﴾: أي: تعظَّموا (¬١) عن الانقياد لهما ﴿وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ﴾؛ أي: كانوا قد قهروا مَن في ناحيتهم من الناس واستعبدوهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 35 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.