Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 34

  1. سورة المؤمنون

(٤١ - ٤٢) - ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤١) ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ﴾.

قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾: العقوبةُ الهائلة، أو حقيقةُ الصيحة من جبريل ﵇ ﴿بِالْحَقِّ﴾؛ أي: باستحقاقهم ذلك.

وقيل: بالأمر من اللَّه وهو الحق.

وقوله تعالى: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً﴾: أي: موتى بالِينَ كالغُثاء، وهو ما يأتي على وجه السيل من القصب والحشيش، شبِّهوا بالغُثاء في البِلَى وتفرُّقِ الأوصال، وفي أنهم (¬١) صاروا لا يُنتفَع بهم (¬٢) بوجهٍ.

وقوله تعالى: ﴿فَبُعْدًا﴾: أي: فهلاكًا، وقيل: فبُعْدًا من كلِّ خير، الأولُ من باب عَلِم، والثاني من باب شَرُفَ.

﴿لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: المشركين.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ﴾: أي: أممًا في أزمنةٍ شتَّى، وهاهنا إضمار: كذَّبوا أنبياءهم فأهلكناهم، والاختصارُ ما (¬٣) ذُكر في آخره: ﴿كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ﴾.

* * *

(٤٣ - ٤٤) - ﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (٤٣) ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 34 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.