Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 38

  1. سورة المؤمنون

قال سعيد والضحاك: ﴿وَمَعِينٍ﴾ مفعول من عِنْتُه أَعِينُه؛ أي: أصبتُه بعين (¬١).

قال ابن عباس ﵄: هذا الإيواءُ كان عند الولادة، وهو كما ذكر في سورة مريم: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: ٢٤] الآيات.

وقيل: كان هذا حين فرَّت مريم بابنها إلى مصر، فكانا بها سنين، ثم رجعت به إلى أهلها بعدما مات الملك الذي كانا هربا منه.

* * *

(٥١) - ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾:

قيل (¬٢): أي: كنَّا نقول لكلِّ هؤلاء: ﴿كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ وإضمار القول في القرآن كثير.

وقيل: كان هذا خطابًا لعيسى ﵇ على إضمار القول، وتسميةُ الواحد بالجماعة تشريفٌ له.

وقيل: هو خطاب للنبي ﷺ بذلك بغير إضمار القول، وتسميتُه بالرسل لكونه أفضل الرسل وسيدَ الرسل (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 38 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.