Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 48

  1. سورة المؤمنون

(٦٦ - ٦٧) - ﴿قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (٦٦) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾: أي: القرآن ﴿فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾؛ أي: ترجعون القَهْقَرَى.

﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ قال أكثر المفسرين (¬١): ﴿بِهِ﴾؛ أي: بالبيت، أو بالحرم، وكانوا ينكرون (¬٢) على كل الناس بكونهم أهل الحرم وأهل البيت.

وقوله تعالى: ﴿سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾: أي: متكلِّمين بالسَّمَر ليلًا حول الكعبة تقولون الهَجْر، وهو الهذَيان الذي في حقه أن يُهجَر ويُرفض، و ﴿سَامِرًا﴾ واحد (¬٣) بمعنى الجمع من وجوه:

أحدها: أنه جنس يصلح للجميع.

والثاني: أنه موضوع للجمع.

والثالث: أن الفاعل قد يستعمل للمصدر، ثم المصدر يصلح نعتًا للجمع.

والرابع: ما قال أبو عمرو الشيباني: يقال لمجلس القوم بالنهار: النادي، وبالليل: السامر، ثم ذكر (¬٤) المجلس يكون ذكرًا لأهله، قال تعالى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ [العلق: ١٧]؛ أي: أهلَ ناديهِ، وقال الشاعر:

لهم مجلس صُهْبُ السبال أذلةٌ... سواسيةٌ أحرارُها وعبيدُها (¬٥)

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 48 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.