Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 49

  1. سورة المؤمنون

وكانوا يجتمعون بالليل حول الكعبة ويتحدثون بالقبح في ذكر النبي ﷺ.

وقرأ نافع: ﴿تَهْجُرُونَ﴾ بضم التاء وكسر الجيم (¬١)، وهما لغتان هَجَر وأَهْجَر.

وقيل: في القراءة الأولى: أي: تهجرون الحق بالإعراض عنه، أو: تهجرون النبي ﷺ أو القرآن.

وقوله: ﴿بِهِ﴾ كنايةٌ عن مكنيٍّ لم يسبق ذكرُه، وهو كقوله تعالى: ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ [فاطر: ٤٥]، ثم يجوز أن يكون ﴿بِهِ﴾ -أي: بالبيت- صلةَ الاستكبار، ويجوز أن يكون صلةَ السَّمَر.

وقيل: ﴿بِهِ﴾؛ أي: بالنكوص المذكور في قوله: ﴿تَنْكِصُونَ﴾.

وقال الضحاك: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ﴾ يعني: الجوعَ، وذلك حين دعا النبي ﷺ على مُضر في القنوت: "اللهمَّ اشدُدْ وطاتكَ على مُضر واجعلها عليهم سنينَ كسِني يوسفَ" فألقى اللَّه عليهم الجوع حتى أكلوا الجيَف والأولاد (¬٢).

* * *

(٦٨) - ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ﴾: أي: أفلم يتدبَّر هؤلاء القرآن ﴿أَمْ جَاءَهُمْ مَا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 49 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.