Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 54

  1. سورة المؤمنون

جحيم الفُرقة، وستزلُّ أقدامهم عن الصراط فيقعون في نار الحُرقة، فهم ناكبون في دنياهم وعقباهم (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ﴾: متصل بقوله: ﴿إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾.

﴿لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾: أي: لتمادوا في عتوِّهم يتردَّدون؛ أي: لعادوا إلى الطغيان الذي به أخذناهم بالعذاب، وهو كقوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٨].

* * *

(٧٦ - ٧٧) - ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (٧٦) حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ﴾: أي: لقد أخذنا مترفيهم بضربٍ (¬٢) من العذاب فما تذلَّلوا لربهم استكبارًا منهم على اللَّه تعالى وجراءةً.

ثم أخبر عن عنادهم فقال: ﴿وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾؛ أي: في الشدائد فلا يُظهرون تذلُّلًا وانكسارًا.

وقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾: أي: متحيِّرون لا يدرون ما يصنعون.

وقيل: آيسون من الفرج.

قيل: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ﴾ هو سبعُ سنين في الجوع والقحط، وهو قول مجاهد (¬٣)، وهو قوله: ﴿قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً﴾ الآية [النحل: ١١٢]، ﴿فَمَا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 54 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.