Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 58

  1. سورة المؤمنون

وقوله تعالى: ﴿قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ فأَجيبوا.

﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾: وإقرارهم أنها للَّه إقرارًا به أنشأها (¬١) فهو مالكها.

﴿قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾: كأنه شيء كانوا عالمين به لوضوحه فنسُوه فذكَروه بالتنبيه عليه، فقيل: ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلموا بذلك أن مَن قدر عليها قدر على إحياء الموتى.

وقيل: أفلا تتَّعظون فتعملوا بذلك فتتركوا الإشراك باللَّه تعالى؛ إذ هو القادر على هذا والأصنامُ غير قادرة عليه.

وقيل: أفلا تتَّعظون بذلك فتتركوا جحود البعث؛ إذ خالقُ هذه الأشياء لم يخلقها عبثًا بل ليَستأدِيَكم شكرَه عليها ثم يميزَ (¬٢) بين المطيع منكم وبين العاصي، وفي ذلك إثباتُ البعث والثواب والعقاب.

* * *

(٨٦ - ٨٧) - ﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (٨٦) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: قيل: ﴿الْعَرْشِ﴾: المُلك هاهنا، وكانت العرب تُقِرُّ بالملائكة وسكانِ السماوات فقرِّروا على ذلك (¬٣)، وأما العرش الذي هو سرير فثبوته عند أهل الكتب.

وقيل: كان ذلك مقرَّرًا (¬٤) عند العرب أيضًا بإخبار أهل الكتاب.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 58 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.