Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 61

  1. سورة المؤمنون

قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾: ووجهُه ما مر؛ أي: للَّه قدرةُ ذلك ومُلك ذلك فاجتنبوا (¬١).

وقوله تعالى: ﴿قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾: أي: فمِن أيِّ وجهٍ يخيَّل لكم الباطلُ حقًّا حتى تشركوا به غيره.

وقيل: فكيف تُخْدعون عن الحق.

قوله: ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ﴾: أي: ليس كذبهم على اللَّه بنسبة الولد إليه لقصورِ البيان، فقد ﴿أَتَيْنَاهُمْ﴾ بالكتاب المبينِ ذلك، وأعطيناهم العقل الذي به يُتوصل إلى بطلان ذلك.

﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: في قولهم: ﴿اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ [البقرة: ١١٦].

* * *

(٩١) - ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ﴾: أي: لم يتَّخذ اللَّه الملائكة بناتٍ له ﴿وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ﴾؛ أي (¬٢): ليس معه شريك في الألوهية.

﴿إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ﴾: أي: ولو كان معه آلهةٌ لميَّز كلُّ إله ما خلَقه هو (¬٣) وحده، ولم يتركه مختلِطًا بمخلوقِ غيرِه، وظهرت المنازعة، وإذ لا منازع في شيء من المخلوقات للتمييز بطل قول المشركين.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 61 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.