Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 62

  1. سورة المؤمنون

﴿وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾: أي: لغَلَب؛ فإن الإلهين لو تُوُهِّما: فإما أن يكونا إذا أراد أحدهما شيئًا والآخر خلافَه يحصل (¬١) مرادهما، أو لا يَحصل شيء، أو يحصل مراد أحدها، ولا يجوز أن يحصل مرادُهما جميعًا؛ لأن الضدَّين لا يُتصور اجتماعهما، فلو لم يحصل مرادهما جميعًا فهما عاجزان فلا يكونان إلهين، وإذا حصل مراد أحدهما دون الآخر فالذي حصل مراده هو القادر والآخرُ عاجز فبطل أن يكون إلهًا، وهو معنى قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ [الأنبياء: ٢٢] على ما قدَّرنا.

وقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾: أي: تنزيهًا للَّه عمَّا يصفه به هؤلاء.

وقيل ة هو بمعنى الأمر؛ أي: فنزِّهوه.

* * *

(٩٢) - ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم في رواية حفص بالخفض وصفًا لقوله: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ﴾، وقرأ الباقون بالرفع على الابتداء (¬٢)؛ أي: هو عالمُ الغيب والشهادة فلن يخفى عليه شيءٌ، فخبرُه هو الحق دون قول هؤلاء.

وقوله تعالى: ﴿فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُون﴾: تقدَّس عن الشركاء الذين يقولون.

* * *

(٩٣ - ٩٤) - ﴿قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (٩٣) رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 62 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.