Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 63

  1. سورة المؤمنون

وقوله تعالى: ﴿قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي﴾: (إنْ) شرطٌ و (ما) صلة والنونُ المشدَّدة تأكيد وكأنه قسم.

وقوله تعالى: ﴿مَا يُوعَدُونَ﴾: أي: من العذاب، ويجوز من أَوْعَد، ويجوز من وَعَد؛ كما قال: ﴿وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ﴾ [المؤمنون: ٩٥]، وقال تعالى: ﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾ [الزخرف: ٤٢].

* * *

(٩٤ - ٩٥) - ﴿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٩٤) وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: أي: معهم وفي جملتهم في العذاب. أَخبر أنه يعذِّبهم، وأمره أن يدعو بهذا، وهو كما رُوي عنه أنه كان يقول: "وإذا أردتَ بقومٍ فتنة وأنا فيهم فاقْبِضْني إليك غير مفتون" (¬١).

و (الفاء) في قوله ﴿فَلَا تَجْعَلْنِي﴾ لجواب قوله: ﴿إِمَّا تُرِيَنِّي﴾ ولولاه لم تصلح الفاء في الابتداء.

﴿وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ﴾: أي: على أن نعذبهم (¬٢) قبل أن نقبضك فتراه.

* * *

(٩٦) - ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: أي: بالمعاشرة التي هي أجمل

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 63 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.