Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 64

  1. سورة المؤمنون

﴿السَّيِّئَةَ﴾؛ أي: معاملتَهم القبيحة؛ أي: فأحسِن معاملتَهم إلى أن تؤمرَ بقتالهم لتَسْلَم بذلك من أذاهم.

قوله: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾: من الشرك، فسنجازيهم (¬١) عليه ونأمرك بقتالهم لوقته.

وقال القشيري ﵀: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾؛ أي: ادفع الجفاءَ بالوفاء، ادفع ما هو حظُّك بما هو حقُّه (¬٢).

وقد فعل ذلك حين شُجَّ جبينه وأُدْمي وجهه، وكُسرت رَبَاعِيَتُه والبيضةُ على رأسه، فقال: "اللهمَّ اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون" (¬٣).

وقيل: الأحسن ما أشار إليه القلب، والسيئة ما دعت إليه النفس (¬٤).

* * *

(٩٧ - ٩٨) - ﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (٩٧) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ﴾: قيل: أي: نَزَغاته ووساوسه (¬٥)، وأصله: الطعن، وهو طعنٌ في القلب، وقد يكون في النفس فيقع به الصَّرع ونحوُه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 64 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.