Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 65

  1. سورة المؤمنون

وقيل: هو ما يوقعه الشيطان في القلب من ترك دفع السيئة بالأحسن واستعجالِ العذاب.

قوله تعالى: ﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾: أي: يأتوني.

وقيل: هو حالُ حضرة الموت، وأَخْوَفُ ما يكون حضورُ الشيطان في تلك الساعة، وهو لتعليم الأمة (¬١).

* * *

(٩٩ - ١٠٠) - ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾: يقول: إذا ذكِّروا بالآخرة والبعث ﴿قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا﴾ [المؤمنون: ٨٢] إلى آخره، هذا قولهم إلى أن يجيء الموت فيَتيقَّنَ بضلالته وجهالته في مقالته.

﴿قَالَ رَبِّ﴾ يستغيث أولًا باللَّه، فيقول: ﴿رَبِّ﴾ ثم يقول للملائكة الذين حضروه لقبض الروح: ﴿ارْجِعُونِ﴾؛ أي: ردُّوني إلى الدنيا ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا﴾؛ أي: لأعمل صالحًا، و (لعل) أصله للشك، وهاهنا لليقين؛ لأنَّه حالة اليقين (¬٢)، وهو كإطلاقِ لفظة الظن في معنى اليقين في آيات.

﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾: له وجوه:

أحدها: في تركتي أؤدِّي حقوق اللَّه فيها وأتقرَّب بها؛ كما قال: ﴿لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ﴾ [المنافقون: ١٠].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 65 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.