Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 66

  1. سورة المؤمنون

والثاني: ﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾: في الموضع الذي تركت؛ أي: الدنيا، تركتُ فيها التوحيدَ والطاعة، فالآن ﴿أَعْمَلُ صَالِحًا﴾ في الدنيا: التوحيد والطاعة.

والثالث: ﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾؛ أي: فيما تركت العملَ به من الصالحات.

﴿كَلَّا﴾: ردٌّ لِمَا سأل؛ أي: لا ترجع.

وقيل: أي: ردٌّ لِمَا بعدُ؛ أي: لو رُدَّ إليها لا يَفي بها؛ كما قال: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٨].

﴿إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا﴾: قيل: ﴿إِنَّهَا﴾؛ أي: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ كلمةٌ يقولها الكافر عند الموت.

وقيل: ﴿إِنَّهَا﴾؛ أي: قول اللَّه ﴿كَلَّا﴾ للردِّ ﴿كَلِمَةٌ هُوَ﴾؛ أي: اللَّه ﴿قَائِلُهَا﴾ وهو حقٌّ صدق لا خُلف له، وهو قوله ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا﴾ [المنافقون: ١١].

قوله: ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: أي: وأمامَهم حاجز يحجز بينهم وبين الرجوع.

قال ابن زيد: هو الحاجز بين الموت والبعث.

وقال مجاهد: حاجز بين الميت والرجوع إلى الدنيا.

وقال الضحاك: هو الحاجز بين الدنيا والآخرة (¬١).

﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ﴾ جمع بعد ذكر ﴿أَحَدَهُمُ﴾ لأن أحدًا أضيف إلى الجمع فانصرف هذا إلى أولئك الجمع.

قوله تعالى: ﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ من قبورهم للحساب والجزاء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 66 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.