Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 67

  1. سورة المؤمنون

وقال ابن عباس ﵄: هذا في الكافر إذا حضره الموت ورأى ما حلَّ به من نقمة اللَّه تعالى سأل الرجعة إلى الدنيا؛ لأنَّه علم أن اللَّه تعالى لا يقبل توبةً بعد الموت ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا﴾ أقول: لا إله إلا اللَّه مخلصًا ﴿كَلَّا﴾ هيهات، إن هذا كلام يقوله عند موته لندامته (¬١).

* * *

(١٠١) - ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ﴾: للبعث ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾؛ أي: إذا سِيقوا إلى موقف الحساب شغلهم الحزن والخوف عن أن يتناسبوا في ذلك الموضع ليَعرف بعضُهم بعضًا بالنسب، ولا يتفاخرون أيضًا بالأنساب كما فعلوا في الدنيا، ولا يَسأل بعضهم بعضًا عن حاله كما يتساءلون في الدنيا على سبيل التعاطف.

وقيل: هذا حال الكلِّ على العموم، بدليل أنه فصَّل بعده حال الفريقين: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ ﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾، ولا يُشْكِل هذا بقوله: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [الصافات: ٢٧] لأن ذلك قولُهم: ﴿مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ [يس: ٥٢] ثم يساقون إلى الموقف ﴿وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾.

وقيل: فإذا ﴿نُفِخَ فِي الصُّورِ﴾؛ أي: النفخةُ الأولى، فيُقطع التواصل والقرابات (¬٢) والتساؤل عن الحالات.

وعن (¬٣) ابن عباس ﵄: إذا نُفخ النفخةُ الأولى هلك كلُّ شيء إلا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 67 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.