ما شاء اللَّه، وتقطَّعت الأنساب وذهبت المساءلة، ثم نفخ النفخةُ الثانية فقاموا جميعًا لربِّ العالمين ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ (¬١).
وقال النبيُّ ﷺ في صفة الصور: "إن عُظْمَ دارةٍ منه كعرضِ السَّماء والأرض" (¬٢).
ويقول إسرافيل في النفخة الثانية: أيتها الأجساد البالية، والجلود المتمزِّقة، واللحوم المتفرِّقة (¬٣)، والعظام النَّخِرة، والعروق المتقطِّعة، والشعورُ المتطايرة: قوموا فإنَّ الديان قد أقام القيامة، فيَحْيَون جميعًا في أقلَّ من لحظة (¬٤).
وفي الخبر: أن بين النفختين أربعين سنة؛ تمطر السَّماء، وتنبت الأرض، وتمضي فصول السنة وليس في السَّماء والأرض حيوان (¬٥).
وقيل: لا يُسألون في القيامة عن الأنساب، إنما يُسألون (¬٦) عن الأعمال، قال تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 68 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5346)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.