Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 68

  1. سورة المؤمنون

ما شاء اللَّه، وتقطَّعت الأنساب وذهبت المساءلة، ثم نفخ النفخةُ الثانية فقاموا جميعًا لربِّ العالمين ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ (¬١).

وقال النبيُّ ﷺ في صفة الصور: "إن عُظْمَ دارةٍ منه كعرضِ السَّماء والأرض" (¬٢).

ويقول إسرافيل في النفخة الثانية: أيتها الأجساد البالية، والجلود المتمزِّقة، واللحوم المتفرِّقة (¬٣)، والعظام النَّخِرة، والعروق المتقطِّعة، والشعورُ المتطايرة: قوموا فإنَّ الديان قد أقام القيامة، فيَحْيَون جميعًا في أقلَّ من لحظة (¬٤).

وفي الخبر: أن بين النفختين أربعين سنة؛ تمطر السَّماء، وتنبت الأرض، وتمضي فصول السنة وليس في السَّماء والأرض حيوان (¬٥).

وقيل: لا يُسألون في القيامة عن الأنساب، إنما يُسألون (¬٦) عن الأعمال، قال تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 68 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.