Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 86

  1. سورة النور

وقال القشيري: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾؛ أي: ليكون ذلك عليه أشدَّ، وليكون ذلك أشدَّ تخويفًا لمتعاطي ذلك الفعل، ثم من حقِّ الذين يشهدون ذلك الموضع أن يذكروا عظيم نعمة اللَّه عليهم إذ لم يفعلوا مثلَ فعله كيف عصمهم اللَّه تعالى من ذلك، وإن كان قد جرى عليهم شيء من ذلك ذكَروا نعمة اللَّه عليهم إذ لم يَهتك سترَهم ولم يفضحهم ولم يُقمهم في الموضع الذي أقامه فيه، وسبيلُ مَن شهده أن لا يعيِّر صاحبه به، ولا ينسى حكمَ اللَّه في إيذائه على جرمه (¬١).

وقال غيره: معنى جلدِ غيرِ المحصَن ورَجْمِ المحصَن: أن الخبث بحُرَم الناس عملُ الحمُر والكلاب ليس عملَ العقلاء المميِّزين، فيُضربُ بالخشب ضربَ الحُمر، ويُرمَى بالحجارة رمي الكلاب.

* * *

(٣) - ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾: روي عن ابن عباس ﵄ أنه قال: إن المهاجرين أتوا المدينة فضاقت عليهم معيشتُهم في ذات أيديهم لغلاء الأسعار بها، وكان في المدينة نساءٌ فواجرُ زوانٍ غيرُ محصنات متَّسعاتٌ في ذات أيديهن، فقال المهاجرون: لو تزوَّجناهن فأحصناهنَّ، فإذا استغنينا عنهنَّ طلقناهنَّ، فسألوا رسول اللَّه ﷺ عن ذلك، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية (¬٢).

وفي الآية أقاويلُ كثيرة، وللناس في العمل بها مذاهب مختلفة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 86 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.