Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 85

  1. سورة النور

وقيل: هذا أمر بإيجاعهما، ولا يخفف رِقةً عليه (¬١) فلا يحصل المقصود.

قوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾: فإن الإيمان يوجب الائتمارَ بأمر اللَّه.

وقوله: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا﴾: أي: حدَّهما ﴿طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قال ابن عباس ﵄: أقلُّه واحدٌ (¬٢). وقال مجاهد: اثنان (¬٣). وقيل: ثلاثة (¬٤).

وقيل: أربعة، وهو عدد شهود الزنا، وقيل: عشرة.

وقال قتادة: أمر اللَّه تعالى أن يشهد ﴿عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ليكون ذلك عبرة وموعظةً ونكالًا (¬٥).

وقال الحسن: أمر اللَّه تعالى بذلك لتعظيم الحدود.

وقال نصر بن علقمة: أمَا إنَّ ربكم لم يُرِد الفضيحة، ولكن ليُدْعَى لهما بالتوبة والرحمة (¬٦).

وقال الحسن ﵀: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني به مجلسَ الحكم، فإنه لا يكون إلا وفيه طائفةٌ من المؤمنين، وهو إشارة إلى أن إقامته إلى الحكام.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 85 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.