Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 99

  1. سورة النور

أن البكاء فالق كبدي، قالت: فبينما هما عندي وأنا أبكي استأذنتْ عليَّ امرأة من الأنصار فأذنتُ لها، فجلست تبكي معي، قالت: فبينما نحن على ذلك إذ دخل علينا رسول اللَّه ﷺ، ثم جلس في البيت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، وقد لبث لا يوحى إليه في شأني شيءٌ، فتشهَّد حين جلس ثم قال: "أمَّا بعدُ، يا عائشة، فإنه قد بلَغني عنك كذا وكذا، فإن كنتِ بريئةً فسيبرِّئك اللَّه، وإن كنتِ ألمَمْتِ بذنبٍ فاستغفري اللَّهَ وتوبي إليه".

قالت: فلما قضى رسول اللَّه ﷺ مقالته غاض دمعي حتى ما أُحسُّ منه قطرةً، فقلت لأبي: أجِبْ رسول اللَّه ﷺ فيما قال، قال: واللَّه ما أدري ما أقول لرسول اللَّه ﷺ، فقلت لأمي: أجيبي رسول اللَّه ﷺ، فقالت: ما أدري ما أقول لرسول اللَّه ﷺ، فقلت وأنا جاريةٌ حديثة السن لا أقرأ (¬١) كثيرًا من القرآن: وقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدَّقتم به، ولئن قلت لكم: إني بريئة -واللَّه يعلم أني منه (¬٢) بريئة- لا تصدِّقونني بذلك، ولئن اعترفتُ لكم بأمر -واللَّه يعلم أني منه بريئة- لتصدِّقُنِّي، وإني واللَّه لا أجد لي ولكم مثلًا إلا أبا يوسف قال: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨].

قالت: ثم تحوَّلْتُ فاضطجَعْتُ على فراشي، قالت: وأنا واللَّه حينئذ أعلم أني بريئة وأن اللَّه سيبرِّئني ببراءتي، ولكن ما كنتُ أظن أن اللَّه يُنزل شيئًا في شأني من الوحي يُتلى، ولَشَأني كان في نفسي أحقرَ من أن يتكلم اللَّه فيَّ بأمرٍ يُتلى، ولكن كنتُ أرجو أن يرى رسول اللَّه في النوم رؤيا يبرِّئني اللَّه (¬٣) بها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 99 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.