Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 103

  1. سورة النور

قوله تعالى: ﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ﴾: اي: العُصْبة ﴿بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾: إن كانوا صادقين فهلا أقاموا أربعة شهود (¬١).

قوله تعالى: ﴿فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾: ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾؛ أي: في حكم اللَّه؛ كما يقال: جوابه عند أبي حنيفة ﵀ كذا وعند الشافعي كذا، وهذا في كلِّ الناس: مَن قذف ولم يُقم عليه بينةً فهو كاذبٌ في حكم الشرع، به يسمى وإليه ينسب وإن كان صادقًا في الباطن، ولو أقام بينةً عُدَّ صادقًا وإن كان كاذبًا في الباطن.

وقيل: ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾؛ أي: في علم اللَّه، وهذا يكون في حديث عائشة ﵂ على الخصوص؛ لأن اللَّه تعالى علِم كذبَ قذفِها (¬٢).

وتأويل الآية على هذا القول: لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء فيكونَ لهم حجةٌ في الظاهر على صدقهم، فإذ (¬٣) لم يأتوا بالشهداء فاعلموا أنهم عنده (¬٤) كاذبون في الباطن كما هم كاذبون عندكم في الظاهر.

وفائدة هذا الكلام: أنهم لو أتوا بأربعة شهداء لكانوا غيرَ كاذبين في الظاهر، وكاذبين في الباطن.

* * *

(١٤) - ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 103 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.