Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 102

  1. سورة النور

وقال القشيري ﵀: بيَّن اللَّه تعالى بهذه القصة أنه لا يُخْلي أحدًا من المحنة والبلاء في المحبة والولاء، والمحنة من أقوى (¬١) أركان المحبة، قال رسول اللَّه ﷺ: "يُمتحَنُ الرجل على قَدْر دينه" (¬٢) وإن اللَّه ليغار على قلوب خواصِّ عباده، فإذا حصلت مساكنةٌ لبعضٍ إلى بعضٍ أجرى اللَّه ما يردُّ كلًّا عن صاحبه، فيردُّه إلى نفسه، وفي ذلك قالوا:

إذا عَلِقَتْ رُوحي حَبيبًا تعلَّقتْ... به غِيَرُ الأيام كي تسلُبَنِّيا (¬٣)

وإن النبي ﵇ لمَّا قيل له: أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: "عائشة" (¬٤).

وقالت عائشة: يا رسول اللَّه، إني لأحبُّك وأحبُّ قربك (¬٥).

فأجرى اللَّه حديثَ الإفك حتى انصرف قلبُ رسول اللَّه، فكان لا يزيد على قوله: "كيف تيكم" وانصرف قلبها حتى قالت عند ظهور البراءة: نحمد اللَّه لا نحمدك (¬٦).

* * *

(١٣) - ﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 102 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.