Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 101

  1. سورة النور

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾: أي: والذي فعل بنفسه معظَم ذلك ﴿مِنْهُمْ﴾؛ أي: من العصبة ﴿لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ أعظم من عذابِ مَن هو دونه.

قيل: هو الذي بدأ به.

وقيل: هو الذي كانوا يجتمعون عنده ويتكلَّمون به ويؤذون (¬١) إلى عائشة بذلت، وهو عبد اللَّه بن أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ لعنه اللَّه، وكان رأسَ المنافقين، ودخل في قوله تعالى: ﴿عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ -وهم المؤمنون- لإظهاره الإيمان.

وقيل: والذي تولَّى كبرَه حسان بن ثابت، وابن أبيٍّ، وأَروى، ومسطح بن أثاثة (¬٢).

وروي أن النبي ﵇ جلد في هذا رجلين وامرأةً (¬٣)، ودخلت في قوله تعالى: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ﴾ لأنه كلمةُ جمع، والأنثى تدخل في جمع الذكور باسمهم.

* * *

(١٢) - ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾.

قوله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾: أي: هلَّا إذ سمعتُموه ﴿ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾؛ أي: بأمثالهم كما قال: ﴿فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النور: ٦١] ﴿وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾؛ أي: كذب ظاهرٌ ولا يليق بهما، وعائشةُ هي زوجة رسول اللَّه وأحبُّ الناس (¬٤) إليه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 101 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.