Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 107

  1. سورة النور

(١٩) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا﴾: أي: تُنشَر المقالة السيئة الشنيعة القبيحة في المؤمنين كهذا الإفكِ من غيرِ صحةٍ ﴿لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ و (في المؤمنين) على هذا له وجهان:

أحدهما: أنهم هم المقذوفون؛ أي: يسيئون القول فيهم.

والثاني: ﴿فِي الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ أي: بين (¬١) الذين آمنوا وهم السامعون؛ أي: يقذفون إنسانًا ويظهرونه فيما بين المؤمنين.

والعذاب في الدنيا: حدُّ القذف، وذاك بالقذف.

وفي الآية ذكر ﴿يُحِبُّونَ﴾ لكنْ لمَّا قال: ﴿أَنْ تَشِيعَ﴾ عُلم أنهم (¬٢) هم الذين أظهروا ما أَحَبُّوا بلسانهم بالتكلُّم بكلمة القذف.

وعذاب الآخرة: النار وسائرُ العقوبات إن لم يتوبوا.

وقال قتادة: ﴿أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ﴾؛ أي: يظهر الزنا (¬٣).

ومعناه: أنهم إذا أشاعوا عن عائشة ﵂ أنها فعلت كذا قالت النساء: إذا ارتكبت عائشة -وهي زوجةُ النبي ﵇ هذا فكيف بنا؟ فيقعن في الزنا ويظهرُ ذلك مخهن، فيكون المتكلِّم بهذا على الإفك مسبِّبًا ظهور الزنى في النساء، وله عذاب الدنيا والآخرة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 107 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.