Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 119

  1. سورة النور

وقال القتيبي: الاستئناس: الاستئذان والاستعلام، وقال تعالى: ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا﴾ [النساء: ٦]؛ أي: عَلمتُم (¬١).

وقيل: هو طلب الأُنس وسؤالُه، ومَن استأذَن فأُذن له وقع له به الأُنس.

وروي أنهم كانوا لا يستأذن الواحد منهم قبل الدخول، لكن يفتح ويدخل ويقول: قد دخلت، فربما شقَّ ذلك على الرجل، فنزلت الآية (¬٢).

وقال السُّدِّي: الاستئناس: التنَحْنُح والتنخُّع (¬٣).

وقال عكرمة: التسبيح والتكبير (¬٤).

قوله: ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ﴾: أي: أنفعُ لكم في دينكم ودنياكم، أما في الدِّين فإحرازُ الثواب بالائتمار (¬٥)، وأما في الدنيا فلأن مَن دخل بغيرِ إذنٍ فلعله يهجم على ما يسوءه أو يسوء المدخولَ عليه.

قوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: تتَّعظون بمواعظ اللَّه فتُؤْجَرون به، فذلك هو الخير.

* * *

(٢٨) - ﴿فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 119 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.