Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 121

  1. سورة النور

وقوله: ﴿أَنْ تَدْخُلُوا﴾؛ أي: في أن تدخلوا.

قوله تعالى: ﴿فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ﴾: أي: منفعةٌ وتمتُّع، وقيل: أي: ثوبٌ ونحوُه.

قال مجاهد: وكانت الطرق والمساكن إذ ذاك آمنةً، فكان الرجل يضع حرَّ متاعه في رباطٍ أو بيتٍ ويغلق بابه ويمرُّ، فإذا جاء وجد متاعه بعينه، فذلك قوله: ﴿فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ﴾ (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾: من قولٍ وعملٍ، وهو عامٌّ.

وقيل: ﴿مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ في الاستئذان: هل تقصدون به الطاعة أو غيرَ ذلك؟ وفيه تنبيهٌ على إصلاح النية في كلِّ شيء.

* * *

(٣٠) - ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾: وهذا يتَّصل بالستر أيضًا كالذي سبق؛ أي: قل يا محمد للرجال المؤمنين يغضُّوا (¬٢) أبصارهم عما لا يحلُّ النظر إليه ﴿وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾؛ أي: يستروها عن أن يراها (¬٣) مَن لا يحلُّ له رؤيتُها.

وقيل: أي: يحفظوها عن أن يواقعوا بها محرَّمًا.

والأول أشبه؛ لأن الآية فيما يحلُّ النظر إليه وما لا يحل.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 121 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.