Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 124

  1. سورة النور

والصدر: لأنه موضع الوشاح.

والعضدين: لأنهما موضعا الدُّمْلوجين.

والذراعين: لأنهما موضعا السوار.

والساقين: لأنهما موضعا الخلخال.

ويحلُّ النظر إليها للمحارم، لِمَا ذكر في هذه الآية بعد هذا القسم.

وأما مواضع الزينة الظاهرة التي يحلُّ النظر إليها للأجانب إذا لم يكن شهوةٌ بهذا الاستثناء -وهو قوله: ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ - فالوجه والكفان عند عامة العلماء.

وقال جماعة من الصحابة ﵃: ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ الكحل والخاتم والخِضَاب، فالكحل زينة الوجه، والخاتم زينة الإصبع، والخضاب زينة الكفين (¬١).

وقال بعض الناس: الكحل للعين خاصةً، والخاتم للإصبع خاصةً، ولا يباح غيرهما.

وقالت عائشة ﵂: هي مضطرةٌ إلى كشف عينٍ واحدة للمشي، ولا ضرورة في غير ذلك، ولا يباح لها الإبداء ولا لغيرها النظر إلا في عين واحدة.

وقلنا: إنها قد تضطرُّ إلى الخروج للبيع والشراء، وتحتاج إلى الأخذ والعطاء، وتحتاج إلى كشف العينين للمشي، وفي كشفهما كشفُ بعض الوجه، وفي المناولات كشفُ الكفين.

وقوله تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾: أي: ولْيُلْقينَ أغطية رؤوسهن على مواضع جيوب دُروعهن؛ أي: قُمُصِهن.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 124 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.