Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 125

  1. سورة النور

وكنَّ في الجاهلية يَسْدُلنَ خُمرهنَّ من خلفهنَّ، فكانت تنكشف صدورهنَّ وآذانُهنَّ، فأمرن أن يُلقين أطراف خمرهنَّ على جيوبهنَّ، وهي في مواضع صدورهنَّ؛ لتغطي بذلك أعناقَهنَّ وشعورهنَّ وآذانهنَّ وصدورهنَّ.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾: أي: مواضعَ الزينة الباطنة ﴿إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾؛ أي: أزواجهن ﴿أَوْ آبَائِهِنَّ﴾ ويدخل فيهم الأجداد ﴿أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ﴾ فقد صاروا محارمَ أيضًا (¬١) ﴿أَوْ أَبْنَائِهِنَّ﴾ ويدخل فيهم النوافل.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ﴾: فقد صاروا محارم أيضًا.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ﴾: ويدخل فيهم (¬٢) نوافل الإخوة والأخوات أيضًا، وإذا ثبت في هؤلاء المحارمِ ثبت في سائر المحارم من الأعمام والأخوال، وفي المحارم بالرضاع؛ لأن ذكر بعضهم تنبيهٌ على سائرهم.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ نِسَائِهِنَّ﴾: أي: الحرائرِ المسلمات.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾: أي: إماؤهن، ولا يحلُّ لعبدها أن ينظر إلى هذه المواضع، ومِن الناس مَن أحلَّ ذلك بهذه الآية، وقال: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾ يتناول الغلامَ والجارية جميعًا.

وقلنا: قال سَمُرةُ بن جُندبٍ: لا يغرَّنكم هذه الآية، فإنها نزلت في الإماء (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ﴾: قرأ ابن عامر وعاصم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 125 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.