وقوله تعالى: ﴿الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾: قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في رواية حفص بضم الدال وتشديد الياء، وهو منسوب إلى الدر، شبِّه به في صفائه وبياضه.
وقرأ أبو عمرو والكسائي بكسر الدال والمدِّ والهمز، وهو فِعِّيلٌ من الدَّرء؛ أي: يُدفع به الشيطان، والنجومُ التي يُرجم بها الشياطين هي دراريُّ.
وقرأ حمزة وعاصم في رواية أبي بكر بضم الدال والمد والهمز (¬١).
وقيل: لا وجه لذلك، فليس في اللغة فُعِّيلٌ بضم الفاء وتشديد العين (¬٢).
وقوله تعالى: ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾: قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح التاء والدال على أنه فعلٌ ماضٍ من التوقُّد وهو التلهُّب، والفعل للمصباح.
وقرأ حمزة وعاصم في رواية أبي بكر بضم التاء والدال (¬٣)، وهو فعلٌ مستقبَل لم يسمَّ فاعله من الاتقاد، وتاء التأنيث راجعة إلى الزجاجة.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 136 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5413)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.