Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 137

  1. سورة النور

وقرأ نافع وابن عامر وعاصم في رواية حفص: ﴿يُوقَدُ﴾ بياء التذكير مضمومةَ الياء والدالُ، مخففةً من الإيقاد فعلًا للمصباح على ما لم يسمَّ فاعله مستقبلًا (¬١).

وقرأ الباقون بتاء التأنيث مفتوحةً وتشديدِ القاف وضمةِ الدال (¬٢)، وأصله: تتوقَّدُ فعلًا للزجاجة، وحذفت إحدى التاءين تخفيفًا كما في قوله تعالى: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ [الملك: ٨].

وقول: ﴿زَيْتُونَةٍ﴾ بدلٌ من ﴿شَجَرَةٍ﴾ وترجمةٌ لها، هي مباركةٌ لكثرتها وكثرةِ انتفاعِ أهل الشام بها، ولكونها في أرض الأنبياء والأولياء.

وقوله تعالى: ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾: قال الكسائي: أي: ليست شرقيةً وحدها ولا غربيةً وحدها، بل هي شرقيةٌ غربيةٌ، وهو كقولك: مررتُ برجل لا ظالمٍ ولا مظلومٍ، على هذا المعنى.

وكذلك قال الفراء، قال: وهو كقولك: فلان لا مسافرٌ ولا مقيمٌ، على هذا المعنى.

قال: وهي تنبت على تلعةٍ (¬٣) من الأرض لا يسترها من الشمس شيء وهو أجودُ لزيتها (¬٤).

قال أبو عبيدة: ﴿لَا شَرْقِيَّةٍ﴾ تَضْحى للشمس ولا تصيب ظلًا ﴿وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾ تكون في الظل ولا تصيبها الشمس، بل هي شرقية غربية، تكون في الشمس وتكون في الظل، وهو أحسن الشجر (¬٥).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 137 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.