Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 140

  1. سورة النور

عُرف بمعناه، فهو كقوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ [القدر: ١] وقوله تعالى: ﴿مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ [النحل: ٦١]، وقوله تعالى: ﴿حَتَّى تَوَارَتَ بِالْحِجَابِ﴾ [ص: ٣٢].

وقال ابن عباس ﵄: ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾؛ أي: نورِ اللَّه الذي هدَى به المؤمنَ (¬١).

وقال الحسن: اللَّه هادي أهل السماوات والأرض بنوره الذي هو القرآن ﴿مَثَلُ نُورِهِ﴾؛ أي: مثلُ هذا القرآن في القلب، ومثل هذا القلب ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ إلى آخره (¬٢).

وقيل: هو مثَلُ قلب المؤمن، والمشكاةُ صدره، والمصباح القرآن، والزجاجة قلبه، قاله أبي بن كعب (¬٣).

وقيل: ﴿المشكاة﴾ نفس المؤمن، و ﴿الزُّجَاجَةُ﴾ قلبه، و ﴿الْمِصْبَاحُ﴾ المعرفة في القلب، فكما أن المشكاة نور والزجاجةَ أنورُ منها، والزجاجةَ نورٌ والمصباحَ أنورُ منها، فكذلك نَفْس المؤمن نور وقلبه أنورُ منها، وقلبُه نورُ والمعرفةُ أنورُ منه، قال: ﴿فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [الزمر: ٢٢]، قال: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ [الأنعام: ١٢٢].

وقيل: هذا مَثَلُ النبيِّ ﷺ، يعني: كما أُخذ دهنُ هذا المصباحِ من شجرة مباركةٍ وهي الزيتون، فكذلك حصل لهذا المؤمن هذا الاهتداءُ ببركة دعوة النبيِّ ﷺ المباركةِ التي هي كشجرةِ الزيتونة لا دخانَ لزيتها بخلافِ سائر الأدهان، فكذا النبيُّ ﷺ لا شبهةَ في صدقه ولا ريبةَ في دِينه.

وقيل: المشكاة مَثَلٌ لفمه، والمصباح مثَلٌ للسانه، والزجاجة مثلٌ لصدره،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 140 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.