Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 154

  1. سورة النور

﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ إذا لم يسبق لعبدٍ نورُ القسمة، ولم يساعده روحُ الرحمة (¬١)، فجهدُه وكدُّه وسعيُه وجدُّه عقيم من ثمراته مُؤْيس من نيل بركاته، والبدايات غالبة للنهايات، فالقبولُ لأهله غيرُ مجتلَب، والردُّ لأهله غير مكتسَب (¬٢).

* * *

(٤١) - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: ألم تعلم يا محمد العلمَ الذي يقوم مقامَ العِيَان في الإيقان أنه يسبح مَن في السموات والأرض لمَن هو هادي أهلِ السماوات والأرض، و ﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ هم الملائكة والجنُّ (¬٣)، وتسبيحهم: تنزيه اللَّه ﷻ عما لا يليق به نطقًا.

وقوله تعالى: ﴿وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ﴾: هي عطفٌ على الأول، و ﴿صَافَّاتٍ﴾ نصبٌ على الحال؛ أي: في حال بسطِها أجنحتَها؛ أي: وهي تسبح اللَّه؛ أي: تنزِّهُه بأصواتها.

وقيل: بما فيها من أمارات الحدوث (¬٤) الشاهدةِ على حاجتها إلى مُحْدِث أحدَثها وخلقها على ما هي عليه.

ويجوز أن يضاف التسبيح إلى الكلِّ وتختلفُ معانيها في التفصيل؛ كما في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٥٦].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 154 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.