Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 155

  1. سورة النور

وقوله تعالى: ﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾: أي: كلُّ واحدٍ من هؤلاء ﴿قَدْ عَلِمَ﴾ اللَّه ﴿صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾؛ أي: عبادته فعلًا وتنزيهَه قولًا، والهاءُ على هذا القول (¬١) راجعةٌ إلى ﴿كُلٌّ﴾.

وقيل: أي: كلُّ جنسٍ قد علم عبادةَ اللَّه وتنزيهَه.

وقيل: أي: كلُّ جنس علِم عبادةَ نفسه وتنزيهَ نفسه للَّه تعالى.

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾: أي: لا يَعْزُب عنه شيءٌ منهم، وجُمع بالواو والنون وإن كان فيهم الطيور وهي لا تعقل؛ لأنَّه جمَع بينها وبين ما يَعقل، ولأنه وصفَها بوصف العقلاء: وهو التسبيح والصلاة.

وفي حديثٍ مسندٍ عن أبي ذرٍّ الغِفَاريِّ ﵁ عن النبيِّ ﷺ (¬٢): أنه لمَّا حضر آدمَ الوفاة دعا بابنه شيث فعَهِدَ إليه عَهْدَه، وعلَّمه ساعاتِ الليل والنهار، وعبادةَ الخلق في كلِّ ساعة منهن، وأن لكلِّ ساعة صنفًا من الخلق:

فالساعة الأولى من النهار: حين يسجد بنو آدم من الضحى.

والثانية: صلاة الملائكة.

والثالثة: صلاة الطير.

والرابعة: صلاة الهوامِّ.

والخامسة: صلاة الحيوان.

والسادسة: صلاة الملائكة المقرَّبين حين يستغفرون لبني آدم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 155 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.