Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 161

  1. سورة النور

(٤٦) - ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ﴾: أي: نورًا للناس وبيانًا ﴿وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ فهو هادي أهلِ السماوات والأرض، وهو إعادةُ ما قدَّمه مرة: ﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا﴾ الآية [النور: ٣٤] لينتظِم هذا بذاك.

* * *

(٤٧) - ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا﴾: ذكرَ إنزال الآيات، وبعد نزولها صار الناس ثلاثَ فرقٍ:

فرقةً صدَّقتْ ظاهرًا وكذبت باطنًا وهم المنافقون.

وفرقة صدَّقت ظاهرًا وباطنًا وهم المخلصون.

وفرقة كذَّبت ظاهرًا وباطنًا وهم الكافرون.

فذكرهم جميعًا هاهنا على الترتيب، وبدأ بالمنافقين فقال: ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ﴾؛ أي: بألسنتهم ﴿وَأَطَعْنَا﴾ كذلك.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَتَوَلَّى﴾: أي: يُعرض عن الانقياد لحكم اللَّه وحكمِ رسوله ﴿فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ كان الإعراض من بعضهم والرضا بإعراضه من كلِّهم، فصاروا جميعًا مذمومين.

وقوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: وما المعرِضون بالمؤمنين.

وقيل: وما كلُّهم بمؤمنين؛ لاعتقادهم جميعًا ما يعتقد هؤلاء.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 161 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.