Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 164

  1. سورة النور

(٥٢ - ٥٣) - ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (٥٢) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ﴾: أي: يخاف أن يخالفه حذرًا من عقابه ﴿وَيَتَّقْهِ﴾؛ أي: يتحرَّز عن معصيته ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾؛ أي: الناجون.

وقوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ﴾: أي: هؤلاء المنافقون ﴿جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾؛ أي: مبالِغينَ في تأكيد حَلِفهم ﴿لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ﴾؛ أي: تخلَّفوا عنك في غزوة تبوك ويحلفون: لو كنتَ أمرتَهم بالخروج لخرجوا معك، وبعد هذا (¬١) إذا أمرتهم خرجوا.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ لَا تُقْسِمُوا﴾: أي: لا تحلفوا كاذبين منافقين ففي قلوبكم غيرُ ما على ألسنتكم.

﴿طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ﴾: قيل: هو ردٌّ عليهم دعواهم الطاعةَ؛ كقولك -لمن قال لك: أنا منقادٌ لك مطيعٌ لأمرك-: أنا عارف بطاعتك وانقيادك، وتقديره هاهنا: ما هو طاعة عندكم لنا في دعواكم معروفةٌ عندنا أنه خلافٌ ونفاق.

وقيل: معناه: وليكن منكم طاعة معروفة؛ أي: عرَفها الشرع والعقل طاعةً.

أو: طاعة معروفة منكم خيرٌ من يمينكم الباطل.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾: أي: عالمٌ بأعمالكم.

* * *

(٥٤) - ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 164 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.