الجيم على الفاعل الظاهر (¬١)، والباقون بضم الياء وفتح الجيم على ما لم يسمَّ فاعله؛ أي: ويعلمُ يوم تردُّون إلى جزائه وثوابه (¬٢) وهو يومُ القيامة؛ كما قال تعالى (¬٣):
﴿فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا﴾: يعدِّدُ عليهم ذنوبهم تقريعًا، ويعذِّبهم عليها عذابًا وجيعًا.
قوله: ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾: من أعمالهم وأعمالِ غيرهم جميعًا.
تمت والحمدُ للَّه رب العالمين
* * *