Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 191

  1. سورة الفرقان

﴿فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا﴾: أي: أتَوا جَورًا (¬١) وكذبًا، ووضعوا التكذيب غيرَ موضعه.

وقيل: هو من كلام المشركين في صفة النبيِّ ﷺ والقومِ الآخرين (¬٢)؛ أي: جاؤوا بكلامٍ هو ظلمٌ وزورٌ، والزُّور: القول المائل عن القصد.

* * *

(٥) - ﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: أي: هو أقاصيصُ المتقدِّمين وما سطَروه؛ قاله النضر بن الحارث، وهو عن ابن عباس ﵄ (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿اكْتَتَبَهَا فَهِيَ﴾: أي: كتبها محمد عن اليهود وغيرهم.

ويقال: ﴿اكْتَتَبَهَا﴾؛ أي: كتبها من ذاته.

وقيل: معناه: طلب كتابتها من غيره.

﴿فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾: أي: طرفي النهار، فيحفظ ما يُملى عليه ثم يَتلُوه علينا.

* * *

(٦) - ﴿قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.

﴿قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: يعني: أن القرآن لمَّا كان مشتمِلًا على علمِ كثيرٍ من الغيوب التي يستحيل في مجرى العادات أن يعلَمها محمد من غيرِ تعليم، دلَّ ذلك على أنه مِن عندِ مَن يَعلم الغيوب وهو اللَّه تعالى، ولو كان

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 191 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.