Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 197

  1. سورة الفرقان

أي: صوتَ غليانٍ وفورانٍ والتهابٍ كالتهاب الرجل المغتاظ، وهي كما قال: ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ [الملك: ٨]؛ أي: تتقطَّعُ غيظًا عليهم.

وقيل: معناه: سمعوا فيها تغيظًا وزفيرًا للمعذَّبين، كما قال تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ [هود: ١٠٦]، واللام و (في) يتقاربان: افعل هذا في اللَّه وللَّه، ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [الأنبياء: ٤٧]؛ أي: في يوم القيامة، وعاد في كذا ولكذا.

* * *

(١٣) - ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾.

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ﴾: قُرِنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال. وقيل: أي: قُرِن كلُّ رجلٍ بشيطانه.

وقوله تعالى: ﴿دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾: أي: نادوا: واويلاه واثُبوراه واهلاكاه.

قال ابن عباس ﵄: الثبور: الويل. وقال الضحاك: الهلاك (¬١).

وقال المبرِّد: الثبور: هلاك على هلاك، من قولك: ثابر فلان على كذا؛ أي: داوَمَ عليه.

* * *

(١٤) - ﴿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾: والثبور المصدر، وهو جنسٌ فصلح للواحد والجمع؛ أي: يقول لهم الملائكة ذلك، وليس هذا أمرًا لهم به لكنْ بيانٌ أنهم وإن أكثَروا من ذلك لم يتخلصوا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 197 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.