Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 200

  1. سورة الفرقان

﴿وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا﴾: أي: صاروا قومًا هلكَى، وقيل: كانوا في سابق القضاء كذلك.

والبور: قيل: هو جمع بائرٍ، من البَوَار وهو الهلاك، وهو كقولهم: هائدٌ وهُود، وحائلٌ وحُول.

وقيل: هو لفظٌ يصلح للواحد والجمع، وهو في الأصل مصدر كالزُّور والنُّور (¬١)، وقال ابن الزِّبَعْرَى في الواحد:

يا رسولَ الإلهِ إنَّ لساني... راتقٌ ما فتَقْتُ إذ أنا بُورُ (¬٢)

* * *

(١٩) - ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ﴾: يحتمل أنه كلام اللَّه تعالى في خطاب المشركين يوم القيامة؛ أي: كذَّبكم الملائكةُ أيها المشركون فيما كنتُم تقولون: إنهم أربابٌ يريدون منكم أن تعبدوهم ﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا﴾ (¬٣)؛ أي: فما يستطيع الملائكةُ وعزيرٌ وعيسى صرفَ العذاب عنكم ولا منعًا لمن يعذِّبكم.

وقيل: تمَّ خطاب اللَّه تعالى للمشركين بقوله: ﴿بِمَا تَقُولُونَ﴾ ثم قال: ﴿فَمَا تَسْتَطِيعُونَ﴾؛ أي: الكفار ﴿صَرْفًا﴾ للعذاب عن أنفسهم ﴿وَلَا نَصْرًا﴾: ولا منعًا لمن يعذِّبهم، وقد أَيِسوا من شفاعة معبودهم ونصرتهم، ثم خاطب الكفار في الدنيا فقال: ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 200 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.