Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 199

  1. سورة الفرقان

(١٧) - ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ﴾: أي: واذكر يا محمد يومَ نحشرهم ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ من الأنبياء والملائكة، و ﴿وَمَا﴾ بمعنى (من)، وهو كقوله: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: ٣].

﴿فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ﴾: المشركين حتى عبدوكم ﴿أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ﴾؛ أي: أأنتم زينتُم لهم ذلك بإدخال الشُّبَه، وهو استفهام بمعنى التقريع.

* * *

(١٨) - ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا﴾.

﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾: أي: أنت منزه عن الشركاء ﴿مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا﴾؛ أي: لا يجوز لنا ولا يصلح ﴿أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾؛ أي: إنَّا لم نأمر هؤلاء بعبادتنا فنكونَ بذلك قد اتخذناهم لنا (¬١) أولياء؛ لأنَّهم إذا والَونا بأمرنا فقد واليناهم نحن وصار بعضُنا أولياءَ بعض.

وتلخيصه: ما كان لنا أن نتخذ من دونك مَن يُواليْنا فيَعبدَنا دونك، ومعناه: التبرؤ من الرضا بشرك هؤلاء والانتفاءُ منهم.

وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ﴾: أي: ما عبدونا بأمرنا، لكنْ لمَّا طال عمرهم وعمرُ آباءهم في الدنيا ممتَّعين بالجاه والمال والصحة نسُوا ذكرك فأشركوا بك وعبدوا غيرك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 199 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.