Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 203

  1. سورة الفرقان

الحضرميِّ، وذويهم، قالوا: أنُسلِم فنكونَ مثل هؤلاء؟ فأنزل اللَّه تعالى هذه الآيةَ يخاطب هؤلاء المذكورين: ﴿أَتَصْبِرُونَ﴾ يعني: على هذه (¬١) الشدة والفقر (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾: بصبرِ مَن صبَرَ وجَزَع مَن جَزِع، وهذا عن ابن جريج (¬٣).

وعلى الأول: ﴿وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ بمن يَصلُح للرسالة (¬٤)، وبما ينبغي أن يُدبَّر (¬٥) كلٌّ منهم من غني وفقير.

وقيل: ﴿وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا﴾ بمن يصلح أن يكون فاضلًا أو مفضولًا.

* * *

(٢١) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾: أي: الذين لا يؤمنون بالبعث ولقاءِ اللَّه في الآخرة، فلم يَعملوا خيرًا يرجوننا به إذا لَقُونا يوم القيامة.

وقيل: لا يخافون عذابنا، وقال تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣]؛ أي: لا تخافون للَّه عظَمةً.

وقوله تعالى: ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ﴾: أي: هلَّا أَنزل اللَّه علينا الملائكة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 203 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.