Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 204

  1. سورة الفرقان

ويحتمل أن يكون معناه: هلا جُعلَ الرسولُ من الملائكة دون البشر.

ويحتمل: هلا أنزلهم علينا فيَشهدوا أن محمدًا محقٌّ في دعوى الرسالة ﴿أَوْ نَرَى رَبَّنَا﴾ عِيانًا فيخبرَنا هو برسالته.

وقوله تعالى: ﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ﴾: أي: لقد تعظَّموا في نفوسهم حتى تحكَّموا على اللَّه تعالى هذا التحكُّمَ ﴿وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾؛ أي: وتمرَّدوا غايةَ التمرُّد في ردِّ حُجج اللَّه تعالى.

والعتوُّ: بلوغ النهاية في تركِ قبول الوعظ والحجة حتى يقعَ اليأس عن صلاحه، قال تعالى: ﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ [مريم: ٨] أي: حدًّا لا يطمع في مثله (¬١) الولد.

* * *

(٢٢) - ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ﴾: أي: إنهم لا يرون الملائكة في الدنيا، وإنما يرونهم في الآخرة حين يبشِّرونهم بالعذاب (¬٢).

قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ قيل: هو يوم القيامة.

وقيل: هو عند الموت ﴿لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ﴾؛ أي: لا خبر يبشِّرهم ويظهر استبشارهم في بشرة وجوههم ﴿وَيَقُولُونَ﴾؛ أي: تقول الملائكة لهم: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾؛ أي: حرامًا محرَّمًا عليكم أن تكون لكم البشرى، إنما البشرى للمؤمنين.

وكان كلامًا مستعملًا في أوائل العرب ثم تُرك، يقوله المسؤول للسائل إذا أراد تخييبه: حجرًا محجورًا؛ أي: سألتَ شيئًا ممنوعًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 204 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.