Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 206

  1. سورة الفرقان

وقيل: الهباء (¬١) هو ما يُرى إذا دخلت الشمس الكوةَ، وهو كقوله: ﴿فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا﴾ [الواقعة: ٦]؛ أي: منتشِرًا.

* * *

(٢٤) - ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾: أي: يستقرُّون في الجنة بعد الفراغ من العرض والحساب ﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ ظاهره: موضع القيلولة، ولا نومَ في الجنة، ويراد به الاستراحةُ في ذلك الوقت، وليس في الجنة بكرةٌ وعشيٌّ وظَهيرةٌ لكن يؤتَون بالأرزاق على مقادير الأوقات المعهودة في الدنيا، ويستريحون في مثل أوقات الدنيا.

وقيل: إن أهل الجنة لا يمكثون في عَرَصات القيامة إلى وقت الدخول في الجنة إلا مقدارَ أول النهار إلى وقمت القائلة في الدنيا، فهذا إشارةٌ إلى ذلك.

وقيل: المقيل هو موضعُ التمكُّن، قال القائل:

بضربٍ (¬٢) بالسيوف رؤوسَ قومٍ... أزلنا هامهنَّ عن المَقِيل (¬٣)

ثم قولُه تعالى: ﴿خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ ليس للتفضيل بعد الاشتراك (¬٤) في صفةِ الخيرية والحُسن، وهو كقوله تعالى: ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ [الصافات: ٦٢]،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 206 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.