Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 406

  1. سورة البقرة

أحدها: تعريفُ الجنس وهو لتعميم الكلِّ.

والثاني: أنه لتعريف المعهود وهو ما تعارَفوه من الثمار.

والثالث: أنه لتعريفِ المعهود، وهو الثمارُ المخرَجة من الجنة، قال النبيُّ ﷺ: "لمَّا أُهبط آدم ﵇ من الجنة علَّمه اللَّه صَنعةَ كلِّ شيءٍ، وزوَّده من ثمار الجنة، فثمارُكم هذه من ثمار الجنة، إلا أن ثمار الجنة لا تتغيَّر" (¬١).

وقوله تعالى: ﴿رِزْقًا لَكُمْ﴾: قيل: طعامًا (¬٢)، وقيل: قُوتًا، وقيل: غذاءً، وهي متقاربةٌ، وقد مرَّ تفصيله وتفسيرُه في قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾.

وجملتُه (¬٣): أن اللَّه تعالى تعرَّف إليهم بذكرِ ما منَّ به عليهم؛ مِن خَلْق السماءِ لهم سقفًا مرفوعًا، وإنشاءِ الأرض لهم فراشًا (¬٤) موضوعًا، وإخراجِ النبات لهم بالمطر رزقًا مجموعًا.

ويقال: أعتقَهم عن منَّة الأمثال بأنْ هيَّأ لهم ما لا بدَّ منه، فكافأهم فجعل

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 406 (SanadKitab #2063, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.