Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 407

  1. سورة البقرة

السماءَ (¬١) غطاءً، والأرضَ وطاءً، والمباحاتِ رزقًا، والطاعةَ حِرفةً، والعبادةَ شُغلًا، والذِّكر مُؤْنسًا، والربَّ كافيًا.

وقال الإمامُ أبو منصورٍ ﵀: دلَّت الآيةُ أن المقصود في خلق السماوات (¬٢) والأرضِ، وإنزالِ الماء، وإخراجِ الثمرات وأنواع المنافع، بنو (¬٣) آدم وهم الممتحَنون فيها، فإنه قال: ﴿جَعَلَ لَكُمُ﴾ وقال: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [الجاثية: ١٣] وقال تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ الآية [النحل: ١٢]، ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ﴾ [إبراهيم: ٣٢]، وفي كثيرٍ من الآيات أضاف ذلك كلَّه إلينا، ثم جعل بلطفهِ منافعَ السماء متَّصلةً بمنافع الأرض على بعدِ ما بينهما، فلا يُخرجُ من الأرض شيئًا (¬٤) إلا بما يَنزل من السماء من الماء؛ ليُعلم أن مُنشئهما واحدٌ، لأنه لو كان منشئُ هذا غيرَ الآخَر لم تتَّصل منافعُ هذا بمنافع الآخر (¬٥) على بُعْدِ ما بينَهما، ويُوهِم خلافَ أحدهما الآخَر، فإذا كان كذلك دلَّ أن مُنشِئَهما واحدٌ لا شريك له (¬٦).

وقوله تعالى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾: هو جمعُ نِدٍّ، وهو المِثْلُ، وكذلك النَّدِيدُ والنَّدِيدة، قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 407 (SanadKitab #2063, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.