Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 408

  1. سورة البقرة

لكيلا (¬١) يكونَ السَّنْدريُّ نَدِيدتي... وأشتمَ أعمامًا عمومًا عماعِمَا (¬٢)

والأعمام: جمع عَمٍّ، والعُموم: الطِّوال، والعماعِمُ: الجماعات.

وفي النِّدِّ والنَّديد قال آخَرُ:

أَتَيْمًا تجعلونَ إليَّ ندًّا... وما تَيمٌ لذي حَسَبٍ نَديدُ (¬٣)

ونِدُّك هو الذي يُنادُّك؛ أي: يقابلُك (¬٤) ليُنفِّرك، من قولهم: ندَّ نُدودًا ونِدَادًا؛ أي: نفَر.

وتفسيره هاهنا:

ما قاله ابن عباسٍ والحسن: أي: لا تَصِفُوا للَّه أمثالًا وشركاءَ في مُلكه (¬٥).

وفي بعض الألفاظ: أشكالًا وأعدالًا (¬٦).

وقال مجاهدٌ وعكرمةُ عن ابن عباسٍ ﵄: لا تعتمِدوا على غير اللَّه، وتوكَّلوا على اللَّه.

وعن ابنِ عباسٍ ﵄ أنه قال: لا تقولوا: لولا فلانٌ لأصابني كذا، ولولا كلبُنا يصيحُ على الباب لسُرق متاعُنا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 408 (SanadKitab #2063, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.