Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 232

  1. سورة الفرقان

قال: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾؛ أي: عن عذابٍ، والخبير صفةُ اللَّه تعالى، وهو معنى قول الحسن: إنْ سألتَه فهو خبير بالعباد.

وقيل: معناه: فاسأل اللَّه؛ أي: عن اللَّه ﴿خَبِيرًا﴾؛ أي: عالمًا، وهو اللَّه تعالى العالمُ بحوائجك ومصالحك، و ﴿بِهِ﴾ على هذا له معنيان:

أحدهما: أنه صلةُ ﴿خَبِيرًا﴾؛ أي: خبيرًا به.

والثاني: أن يكون بمعنى: سلِ اللَّهَ باللَّه، كما تقول: أعوذ بك منك، و: أهرب منك إليك.

* * *

(٦٠) - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ﴾: أي: صلُّوا للَّه تعالى واخضَعوا لأمره.

﴿قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾: أي: لا نعرف الرحمنَ فنسجدَ له ﴿أنسجدُ لِمَا يَأمُرنا﴾ بياء المغايبة في قراءة حمزة والكسائي؛ أي: يأمرنا به محمد من غير أن نعرفه (¬١).

وقرأ الباقون بالتاء (¬٢)؛ أي: لما تَأمرنا به يا محمد؟ استفهام بمعنى الاستنكار.

وقوله تعالى: ﴿وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾: أي: زادهم هذا الأمرُ شرودًا عن الإسلام.

* * *

(٦١) - ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا﴾: قيل: قصورًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 232 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.