Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 235

  1. سورة الفرقان

بما لا بد لهم من معاشٍ وقضاءِ حقٍّ وحضورِ جماعة يمشون في لِينٍ ووقارٍ وسكونٍ وتواضعٍ، لا بمرحٍ (¬١)، ولا تحريكِ أعطافٍ ودقِّ أقدام على الأرض، فهذا مشيٌ ممدوح، وقد ذكر المشي المذموم في قوله: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (١٨) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾ [لقمان: ١٨ - ١٩] وقال: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾ [الإسراء: ٣٧].

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾: الجاهلون: الكفار والعصاة، و ﴿سَلَامًا﴾؛ أي: سَدادًا من القول؛ أي: إذا خُوطبوا بما يكرهونه لم يجيبوهم بمسافهةٍ ومشاتمةٍ، بل صانوا أنفسَهم عن ذلك وأجابوهم (¬٢) بالذي يسلَمون به من أذاهم ومن معصية اللَّه تعالى.

* * *

(٦٤ - ٦٥) - ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (٦٤) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾: أي: يُمضون لياليهم متهجِّدين للَّه تعالى قيامًا على أرجلهم في موضعِ القيام، وسجَّدًا في موضع السجود، ومع ذلك يخافون اللَّه تعالى، وذلك قوله تعالى:

﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾: قيل: هلاكًا، وقيل: دائمًا لازمًا، وقال ابن عباس ﵄: أي: شديدًا (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 235 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.