Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 236

  1. سورة الفرقان

(٦٦ - ٦٧) - ﴿إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٦٦) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾: أي: إنَّ جهنم بئسَ موضعُ قرارٍ وموضعَ إقامةٍ، والاستقرار أقل من الإقامة، وجهنم مستقرٌّ للعصاة ومقامٌ للكفار.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾: والإسراف: مجاوزة الحدِّ في الإنفاق لغةً (¬١)، والإقتار: التقصير عن العدل فيه، وقد قَتَر من حدِّ دَخَل وضَرَب، وأَقْتر من باب أدخَلَ، وهذا من صفات عباد الرحمن أيضًا.

قال إبراهيم: السَّرَف: مجاوزةُ الحد في النفقة، والإقتار: التقصيرُ عما لا بد منه (¬٢).

وقال ابن عباس ﵄: الإسراف: الإنفاق في معصية اللَّه تعالى قلَّ أو كثُر، والإقتار: منعُ حقِّ اللَّه تعالى من المال (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ﴾: أي: بين ذَينك (¬٤) ﴿قَوَامًا﴾؛ أي: عدلًا، والقَوَام بالفتح: العدل، والقِوَام بالكسر: العماد يقال: هذا قِوَامُ الأمر ونظامُه ومِلاكُه، وهذا في المطعم والمشرب والملبس وكلِّ شيء.

وقيل: أي: لم يتكلَّفوا فوق الطاقة، ولم يقصِّروا عن الحاجة.

وقيل: إذا تكلَّموا لم يأتوا بالفضول ولم يسكتوا عن الحق، وإذا عملوا لم يأتوا بالمعصية ولم يتركوا الطاعة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 236 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.