والشرذمة: العُصْبة الباقية من عُصَبٍ كثيرة.
وقيل: الطائفة، وشرذمة كل شيء: بقيتُه القليلة. قال الراجز:
جاء الشتاءُ وقميصي أخلاقْ... شراذمُ يضحكُ منه التَّوَّاقْ (¬١)
وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ﴾: فعلوا ما يَغيظنا ويُسخطنا، وهو خروجهم من مِصْرنا.
وقيل: بحَمْلهم الحليَّ التي استعاروها منَّا للعيد.
﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ (¬٢): قرأ حمزة والكسائي وعاصم بالألف، والباقون: ﴿حَذِرون﴾ بغير ألف (¬٣).
ومعنى ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾؛ أي: مجتمعون متفقو الآراء، قال تعالى: ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ [الحشر: ١٤]، وقال تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ [القمر: ٤٤].
﴿حَاذِرُونَ﴾ تامُّو السلاح، ﴿حَاذِرُونَ﴾ (¬٤):. . . . .