Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 272

  1. سورة الشعراء

والشرذمة: العُصْبة الباقية من عُصَبٍ كثيرة.

وقيل: الطائفة، وشرذمة كل شيء: بقيتُه القليلة. قال الراجز:

جاء الشتاءُ وقميصي أخلاقْ... شراذمُ يضحكُ منه التَّوَّاقْ (¬١)

وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ﴾: فعلوا ما يَغيظنا ويُسخطنا، وهو خروجهم من مِصْرنا.

وقيل: بحَمْلهم الحليَّ التي استعاروها منَّا للعيد.

﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ﴾ (¬٢): قرأ حمزة والكسائي وعاصم بالألف، والباقون: ﴿حَذِرون﴾ بغير ألف (¬٣).

ومعنى ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ﴾؛ أي: مجتمعون متفقو الآراء، قال تعالى: ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ [الحشر: ١٤]، وقال تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾ [القمر: ٤٤].

﴿حَاذِرُونَ﴾ تامُّو السلاح، ﴿حَاذِرُونَ﴾ (¬٤):. . . . .

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 272 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.