Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 275

  1. سورة الشعراء

وقيل في معناه: كان قوم فرعون في الضباب والظُّلمة وقومُ موسى في ضياءِ الشمس، فلحقوهم فوجدوهم في ضياء الشمس.

* * *

(٦١ - ٦٢) - ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.

قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾: أي: تلاقى فصار كلُّ جمع يرى الجمع الآخر ﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾؛ أي: قرُب قوم فرعون منَّا بحيث يدركوننا، خافوا ذلك.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ كَلَّا﴾: أي: قال موسى: ليس كذلك، نفَى إدراكَهم إياهم، وفيه حجتُنا على نُفاةِ رؤية اللَّه تعالى الذين يتعلَّقون بقوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ [الأنعام: ١٠٣] ويتأوَّلونه: لا تراه، فإنه نفى الإدراك مع إثبات الرؤية بقوله: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾ فعُلم أنه ليس هي، بل الإدراك هو الإحاطة بجوانب الشيء، وهم خافوا ذلك، وهو المنفي في قوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ دون الرؤية.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾: أي: ناصري على عدوِّي ﴿سَيَهْدِينِ﴾؛ أي: سيعرِّفني الطريق الذي في سلوكه نجاتي ونجاةُ مَن معي.

* * *

(٦٣) - ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ﴾: هو بحر القُلْزُم (¬١).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 275 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.