Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 276

  1. سورة الشعراء

﴿فَانْفَلَقَ﴾ وهاهنا مضمر؛ أي: فضرب فانفلق؛ أي: فانشقَّ فصارت فيه طرقٌ ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾ من الماء ﴿كَالطَّوْدِ﴾ كالجبل ﴿الْعَظِيمِ﴾.

والفَرْق بالفتح: مصدرٌ؛ قال تعالى: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ [البقرة: ٥٠]، والفِرْق بالكسر: الاسم، كالقَشْر والقِشْر، والقَطْف والقِطْف؛ أي: ارتفع ماءُ كلِّ طريقٍ في الهواء فصار كجبلٍ، وكانوا اثني عشر سِبطًا، فصار اثني عشر فِرقًا، فسلك كلُّ سبطٍ فِرقًا فجاوزوه حتى أصحروا (¬١).

* * *

(٦٤) - ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾.

﴿وَأَزْلَفْنَا﴾: أي: قرَّبنا ﴿ثَمَّ﴾؛ أي: هناك من البحر ﴿الْآخَرِينَ﴾؛ أي: قومَ فرعون، فدخلوه على أن يسلكوا فيه كما سلك موسى وقومُه، فانطمَّ (¬٢) عليهم البحر وصارت الأفراق كلُّها شيئًا واحدًا.

قال ابن عباس وقتادة ﵃: ﴿وَأَزْلَفْنَا﴾؛ أي: قرَّبنا، قال تعالى: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾ [الشعراء: ٩٠] (¬٣).

قال أبو عبيدة: أي: جمعنا، ومزدلفة مجمع (¬٤).

وقال الحسن: ﴿وَأَزْلَفْنَا﴾؛ أي: أهلكنا (¬٥)؛ أي: قرَّبْناهم إلى الهلاك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 276 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.